تشرف علماء في جامعة مانشستر على دراسة تحمل اسم "BRACELET-BM"، حيث تركز على إمكانية استخدام حليب الثدي للكشف عن سرطان الثدي المرتبط بالحمل، والذي غالبًا ما يُكتشف في مراحل متقدمة.
تبدأ الدراسة بتسجيل 40 امرأة مرضعة، حيث سيجمع الباحثون عينات من الدم وحليب الثدي في "مركز نايتنجيل" و"مستشفى سانت ماري" في مانشستر، بهدف إنشاء "بنك مانشستر الحيوي للسوائل الحيوية للثدي".
وقالت الدكتورة نيكي فلاوم، التي تقود الدراسة، إن هناك "حاجة ملحة إلى إيجاد طرق أفضل وأكثر موثوقية للكشف عن سرطان الثدي لدى النساء أثناء الحمل وبعده".
أوضحت فلاوم أن تشخيص سرطان الثدي المرتبط بالحمل يمثل تحديًا، مشيرة إلى أن العلماء يأملون في أن يؤدي اكتشاف الحمض النووي المرتبط بالسرطان في حليب الثدي إلى تطوير أداة جديدة للفحص المبكر.
يركز الفريق حاليًا على تحديد أفضل طرق جمع العينات، ومعرفة ما إذا كان يمكن تجميدها بأمان، إضافة إلى دراسة العوامل التي قد تؤثر في نتائج التحليل.
ستشارك النساء في استبيانات ومقابلات لتقييم مدى تقبل هذا النهج وسهولة تطبيقه، تمهيدًا لمعرفة ما إذا كان يمكن تطويره مستقبلاً إلى وسيلة عملية للكشف المبكر عن سرطان الثدي.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر