بدأت الأزمة بعدما تقدم نادي الزمالك بطلب رسمي إلى هيئة استاد القاهرة لاستضافة مباراته أمام الإفريقي التونسي، المقررة يوم 28 نوفمبر المقبل، مع المطالبة بتأجيل أعمال زراعة البذرة الشتوية لحين انتهاء اللقاء.
كان الاستاد يستعد لإغلاق أبوابه اعتبارا من 24 نوفمبر، لبدء أعمال زراعة البذرة الشتوية وصيانة أرضية الملعب، وأبدى مسؤولو الاستاد صعوبة الاستجابة لطلب الزمالك.
أشار مصدر داخل الزمالك إلى أن مسؤولا باستاد القاهرة سبق أن ربط موعد إغلاق الملعب بموعد مباراة للأهلي، مما أثار تساؤلات داخل النادي بشأن اختلاف طريقة التعامل مع طلبات الفريقين.
مع تصاعد الخلاف، انتقل ملف الأزمة إلى وزارة الشباب والرياضة، بعدما رفعت هيئة استاد القاهرة تقريرا إلى الوزير جوهر نبيل، تضمن موقفها من طلب الزمالك والصعوبات الفنية المرتبطة بتعديل موعد أعمال الزراعة.
انتهت الأزمة بتدخل الوزارة، إذ أعلن محمد الشاذلي، المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة، صدور توجيهات بتأجيل زراعة البذرة الشتوية وأعمال الصيانة الدورية إلى ما بعد مباريات الأندية المصرية في البطولات الإفريقية.
شمل القرار أيضا إتاحة الملعب لمباراة الأهلي أمام بريميرو دي أجوستو الأنجولي في بطولة كأس الكونفدرالية، على أن تبدأ أعمال الصيانة والزراعة بعد انتهاء ارتباطات الفريقين.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر