أوضحت دراسة أجراها مركز العدالة الاجتماعية أنه من بين 3 ملايين و700 ألف وظيفة جديدة سجلت تحت نظام خصم الضريبة من المنبع منذ عام 2014، حصل المواطنون البريطانيون على 734 ألف وظيفة فحسب.
وأشار المركز إلى أن مواطني الاتحاد الأوروبي شغلوا 408 آلاف وظيفة، بينما ذهبت الغالبية العظمى، والتي بلغت مليونين ونصف المليون وظيفة، إلى مهاجرين من بقية أنحاء العالم.
وحذر مركز الأبحاث من أنه في الوقت الذي حصل فيه أصحاب العمل على وصول غير مسبوق إلى العمالة الخارجية، أُجبر دافعو الضرائب على تحمل تكلفة استبعاد ملايين البريطانيين وإبقائهم يعتمدون على مساعدات الرعاية الاجتماعية.
فمع ارتفاع عدد العمال المهاجرين بمقدار مليونين و100 ألف منذ عام 2020، زاد عدد الأشخاص الذين يتلقون إعانات البطالة في جميع أنحاء المملكة المتحدة بمقدار مليونين و300 ألف شخص.
ويحصل حاليا نحو 6 ملايين و700 ألف شخص في إنجلترا وويلز واسكتلندا على نوع واحد من هذه الإعانات على الأقل.
وتأتي هذه النتائج بعد أيام قليلة من اعتراف وزيرة الداخلية البريطانية بأنها تتعرض لضغوط مستمرة من وزراء حزب العمال للسماح بدخول المزيد من العمال الأجانب إلى البلاد.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر