وفقًا لدراسة أجراها علماء من معهد فيزياء الطاقة العالية التابع لأكاديمية العلوم الصينية وجامعة نوتردام، قد يكون هذا "المصنع" تشكل نتيجة اصطدام نجمين نيوترونيين، مما أدى إلى إنتاج الذهب والبلاتين واليورانيوم بكميات هائلة.
يشير العلماء إلى أن اصطدام النجمين النيوترونيين أدى إلى قذف ذرات وسيل من النيوترونات، ما أدى إلى تكوين أثقل العناصر في الكون، بما في ذلك الذهب والبلاتين واليورانيوم.
عجز علماء الفلك عن تفسير طبيعة هذا الجسم، الذي سبق أن رصدته تلسكوبات أشعة غاما، حيث تقع السحابة المتوهجة بعيدًا عن قرص مجرة درب التبانة.
من المقرر اختبار هذه الفرضية باستخدام مرصد أشعة غاما الصيني وتلسكوب فيرا روبين في تشيلي، وفي حال تأكدت، ستكون السحابة المكتشفة أول بقايا مسجلة لاندماج نجمين نيوترونيين داخل مجرتنا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر