لم تمضِ سوى ثلاثة أيام على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مبادرة لوقف استهداف منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، حتى عادت الصواريخ الروسية لتضرب محطات الكهرباء والتدفئة في كييف. ويبرز هنا سؤال أساسي، هل انهارت الهدنة قبل أن تبدأ؟
أعلنت السلطات الأوكرانية، الأربعاء، تعرض منشآت الطاقة في كييف ومناطق أخرى لهجوم روسي بالصواريخ الباليستية، استهدف محطات توليد الكهرباء والتدفئة والبنية التحتية المرتبطة بها.
ويرى الباحث السياسي محمد كلش أن المشكلة الأساسية تكمن في غياب اتفاق فعلي بين الطرفين. وقال لموقع سكاي نيوز عربية "إن الطرفين لم يتفقا على الهدنة، موضحًا أن موسكو تكتفي بالإشارة إلى استمرار الاتصالات، بينما تشترط كييف وقف استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية للالتزام بالاتفاق، وهو ما لم يحدث."
يتفق معه خبير الشؤون الروسية الدكتور نبيل رشوان، مؤكدًا أن "الأطراف لم تتفق على أي آلية لتنفيذ المقترح". وهذا الغياب لا يتعلق بتفصيل إجرائي فحسب، بل يثير تساؤلات حول المنشآت التي ستشملها التهدئة، وكيفية التحقق من وقف الهجمات.
تكشف التطورات الأخيرة عن فجوة بين الرغبة الأميركية المعلنة في وقف استهداف منشآت الطاقة، ومواقف موسكو وكييف من شروط ذلك. فأوكرانيا ترفض وقف ضرباتها على المصافي الروسية دون التزام مقابل بوقف الهجمات على منشآتها الكهربائية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر