الجمعة، 2 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد محتوى.
صحة

تعلم الإسعافات الأولية.. وكن سببًا في إنقاذ حياة من تحب!

آخر تحديث: 19:29
2 دقيقة قراءة
ساما نيوز
الإسعافات الأولية.. معرفة بسيطة تُنقذ حياة الغالين

يُصادف السبت 13 سبتمبر 2025، الموافق 21 ربيع الأول 1447هـ، اليوم العالمي للإسعافات الأولية، ليجدد العالم تذكيره برسالة إنسانية سامية مفادها بأن كل دقيقة، بل كل ثانية، قد تصنع الفارق بين الحياة والموت. وأطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر هذه المبادرة منذ 2000م، ليؤكد أن الإسعافات الأولية يجب أن تكون في متناول الجميع، وأنها جزء لا يتجزأ من تطور المجتمعات وحماية أرواح البشر.

وتُعد زمن الاستجابة من العناصر الفعّالة في إنقاذ حياة المرضى والمصابين؛ فالتصرُّف السريع والمدروس يمكن أن يوقف نزيفاً، أو يعيد تنفساً متوقفاً، أو يمنع أزمة من التحول إلى مأساة. من هنا جاء هذا اليوم ليُعزز أربعة أهداف أساسية: رفع الوعي بأهمية الإسعافات الأولية، التوعية بأهم الحوادث المنزلية والخارجية وكيفية التعامل معها، التشجيع على تعلُّم مهارات الإسعافات الأولية لكافة أفراد المجتمع، والتعريف بالجهات التي تقدم الدورات المعتمدة في هذا المجال.

الأرقام العالمية تعكس حجم الحاجة الملحّة؛ ففي عام واحد فقط توفي 475 ألف شخص في الولايات المتحدة بسبب السكتة القلبية، بينما تحدث أكثر من 350 ألف حالة سكتة قلبية خارج المستشفيات كل عام، في حين أن 55% من العاملين لا تتوفر لهم إسعافات أولية في أماكن عملهم. هذه الحقائق تؤكد أن غياب المهارة والمعرفة يضاعف من حجم الكارثة، وأن التوعية يمكن أن تنقذ آلاف الأرواح.

إن المسعف الأولي هو طوق النجاة بعد الله سبحانه وتعالى، فالقدرة على التدخل الفوري تعني حماية الأرواح وتقليل الخسائر. ومن الضروري وجود حقيبة إسعافات أولية في كل منزل، لكن الأهم أن نتعلم جميعاً كيفية استخدامها في مختلف المواقف الحرجة؛ فاليوم العالمي للإسعافات الأولية ليس مجرد مناسبة رمزية، بل دعوة مفتوحة لبناء مجتمع واعٍ، مدرَّب، وأكثر قدرة على مواجهة الطوارئ بفاعلية ومسؤولية.

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.