أفادت مجلة "ذا أتلانتيك" بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس شن ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات الكونغرس كاستمرار للضغط اقتصاديا على طهران. ونقلت المجلة عن مسؤولين أن العملية المحتملة قد تستمر عدة أيام وتستهدف مخزونات الصواريخ والطائرات المسيرة والمنشآت النووية والبنية التحتية للطاقة.
وبحسب التقرير، يدفع وزير الخزانة سكوت بيسنت باتجاه تشديد الحصار البحري والعقوبات، معتقدا أن الاقتصاد الإيراني يقترب من عتبة الانهيار. كما طرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استئناف الضربات لإسقاط النظام، وتدرس الإدارة الأمريكية الجمع بين الخيارين لدفع طهران إلى تقديم تنازلات.
في المقابل، حذرت طهران من أن أي هجوم جديد لن يبقى دون رد، حيث تحدث المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي عن إمكان استهداف كابلات اتصالات بحرية في مضيق هرمز واستخدام أسلحة جديدة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر