أصدرت الحكومة الكندية توجيهًا مكتوبًا يمنع دبلوماسييها في الولايات المتحدة من الاجتماع مع مرشحي انتخابات التجديد النصفي الأمريكية أو التواجد معهم في الغرفة نفسها دون إذن خاص، ويستمر هذا الحظر حتى يوم الانتخابات.
وقال متحدث باسم الحكومة الكندية إن المسؤولين يُطلب منهم دائمًا تقييد الفعاليات العامة والتفاعل مع أصحاب المصلحة خلال فترات الانتخابات في البلد المضيف.
وجاء هذا القرار بعد إصدار السفارة الأمريكية مذكرة تتهم السياسيين الكنديين بمحاولة التدخل في الانتخابات، وهو ما نفاه رئيس الوزراء الكندي ورئيس حكومة أونتاريو.
تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وكندا على خلفية هذه الاتهامات، حيث تم الإشارة إلى أن 11 كندياً قد وُجهت إليهم تهم مرتبطة بالتصويت بشكل غير قانوني في الانتخابات الأمريكية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر