كشف تقرير لمجلة "أتلانتيك"، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس إحياء حملته العسكرية ضد إيران، من خلال سلسلة من الضربات تستمر لأيام. ورجحت مصادر المجلة الأميركية أن تنفذ الضربات الجديدة عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة خلال أقل من أسبوعين.
وحسب "أتلانتيك"، فقد تلقى ترامب مؤخرا آراء من اثنين من المقربين الموثوقين لديه، وزير الخزانة سكوت بيسنت ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ويرى الأول أن إيران تقف على حافة الانهيار الاقتصادي، وأن استمرار الحصار الأميركي البحري، بالتزامن مع العقوبات، سيجبرها على الرضوخ على طاولة المفاوضات.
في المقابل، طرح نتنياهو، خلال سلسلة من الاتصالات مع ترامب، مسارا مختلفا، يتمثل في شن جولة أخرى من الضربات الأميركية والإسرائيلية المدمرة بهدف "إسقاط النظام". وتقول المجلة، وفقا لمصادرها، إن إدارة ترامب تدرس دمج النهجين معا، مراهنة على أن إيران باتت بالفعل على وشك الانهيار الاقتصادي.
وأشار أحد المستشارين من خارج الإدارة إلى أن "الضغط الاقتصادي يؤتي ثماره، ويُعتقد أن إيران تقترب من حافة الهاوية". وكشفت المصادر أن ترامب طرح فكرة استئناف الهجمات قبل الانتخابات.
لكن هذا المقترح قوبل بمعارضة شديدة خلف الكواليس، حتى من أعضاء الحزب الجمهوري، لدرجة أن ترامب كتب على منصة "تروث سوشيال" أنه لن يشن هجمات أخرى قبل الانتخابات. في المقابل، يؤكد مسؤولون أميركيون أنه لم يتخذ أي قرار بشأن استئناف الضربات بعد الانتخابات.
وتأمل إدارة ترامب أن تظل إيران في حالة ترقب وقلق، بسبب الغموض المحيط بما قد تقدم عليه الولايات المتحدة، وتوقيت ذلك.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر