بدأت السندات الحكومية الفرنسية، التي تعرضت لضغوط قوية خلال الأشهر الماضية، في جذب اهتمام بعض المستثمرين الباحثين عن صفقات بأسعار مغرية، بعدما أدى ارتفاع العوائد إلى مستويات غير مسبوقة منذ أكثر من عقد إلى تحسين جاذبية السوق، بحسب ما ذكرت وكالة بلومبرغ نيوز.
وقال ستيف ويليامز، رئيس الدخل الثابت العالمي لدى شركة أموفا لإدارة الأصول، إن الشركة أصبحت أكثر إيجابية تجاه السندات الفرنسية مقارنة بما كانت عليه قبل شهر.
وأوضح أنه أعاد شراء السندات الفرنسية خلال يوليو بعد تقليص حيازاته سابقاً، مشيراً إلى أنه يترقب فرصاً إضافية لزيادة الانكشاف على السوق.
من جانبه، قال نيال سكانلون من شركة ميديولانوم إنترناشونال فندز إنه استغل موجة البيع الأخيرة لتقليص موقفه السلبي تجاه السندات الفرنسية، معتبراً أن اتساع الفارق في العوائد تجاوز ما تبرره الأساسيات الاقتصادية.
بعد أشهر من الخسائر الحادة، بدأت السندات الفرنسية تقترب من مستويات يعتبرها بعض المستثمرين مغرية للشراء. لكن رغم تحسن التقييمات، لا تزال المخاطر السياسية والمالية مرتفعة، ما يعني أن عودة الثقة الكاملة إلى سوق الديون الفرنسية ستظل مرتبطة بقدرة باريس على السيطرة على العجز وإقناع المستثمرين بأن أزمة المالية العامة تحت السيطرة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر