تساءل المحلل المخضرم في "دويتشه بنك" جيم ريد، عما إذا كانت فرنسا تشكل بداية أزمة سيادية أوروبية جديدة، في ظل مشاكل الديون التي تواجهها. وقال: "السؤال الكبير هو ما إذا كانت هذه بداية أزمة سيادية أوروبية جديدة، أم أن الأسواق تجاوزت الحد بالفعل".
يواجه الاقتصاد الفرنسي ضغوطا متزايدة، حيث أقر محافظ بنك فرنسا إيمانويل مولان بضرورة أن تفعل باريس كل ما في وسعها لتجنب أزمة ديون سيادية، معترفا بذلك ضمنا بخطر حدوثها.
خلال هذا الأسبوع، هبط اليورو إلى أدنى مستوى له في 17 شهرا مقابل الدولار، وقفزت عوائد السندات الفرنسية طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها في نحو ربع قرن، مع استمرار الجمود السياسي في البلاد حول كيفية معالجة كومة الديون.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر