شدد الأردن إجراءاته الأمنية، السبت، مع استمرار ملاحقة منفذي الهجوم على كنيسة في محافظة الكرك، الذي ارتفعت حصيلته إلى 9 قتلى، وسط شهادات عن إطلاق نار استهدف المشاركين في جنازة، وتوجيهات ملكية بالرد بحزم وملاحقة المسؤولين.
وأظهرت لقطات مصورة انتشار دوريات للشرطة خارج الكنيسة، السبت، فيما استمرت نقاط تفتيش أمنية في مناطق مختلفة من محافظة الكرك، إلى جانب الطوق الأمني المحيط بموقع الهجوم.
وأكد مدير الأمن العام عبيد الله المعايطة استمرار التحقيقات وجمع المعلومات والبحث والتحري، لتحديد هوية المرتكبين وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة.
وترأس العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اجتماعا أمنيا، السبت، أمر خلاله قوات الأمن بالرد بحزم وملاحقة المسؤولين عن الهجوم، وفق ما أعلنه الديوان الملكي.
وفي شهادة عن لحظات الهجوم، قال المحامي ناصر برقان، الذي كان يحضر جنازة أحد أقاربه، إنه ظن في البداية أن صوتا مدويا سمعه ناتج عن انفجار جهاز تكييف، قبل أن يدرك، مع استمرار الأصوات، أنها طلقات نارية.
وبحسب وزير الصحة الأردني، هناك 25 مصابا لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات وجميعهم بحالة مستقرة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر