حلقت مروحيات للمراقبة فوق ساحة "بيازا ديل دومو" وسط المدينة، فيما انتشرت مجموعات من الجنود، وشوهدت 5 آليات عسكرية ومدفع مياه بالقرب من الساحة.
وفي شارع "فيا تورينو"، حيث تعرضت متاجر للنهب الأحد الماضي، غطى بعض أصحاب المحال واجهاتها بألواح خشبية، وأغلق آخرون أبوابهم خلال فترة بعد الظهر، بينما أعدت متاجر خططا لإجلاء الموظفين عند الضرورة.
وتأتي التظاهرات في سياق احتجاجات ينظمها طلاب وسائقو شاحنات ومزارعون، رفضا لخفض الإنفاق العام وارتفاع تكاليف المعيشة، خصوصا أسعار السكن والوقود.
وأعلنت الشرطة تنفيذ عشرات عمليات التفتيش قبيل تظاهرات السبت، وتوقيف رجل يبلغ 30 عاما، يشتبه في وقوفه وراء "حركة 17 أكتوبر"، التي دعت إلى الاحتجاجات.
وعقب اضطرابات الأسبوع الماضي، أقرت الحكومة مرسوما يخفف القيود على احتجاز القاصرين، ويفرض غرامات على أولياء أمورهم عن الأضرار التي يتسببون فيها خلال التظاهرات.
وأثارت مشاهد العنف مخاوف بعض زوار ميلانو، الذين قالوا إنهم سيغادرون وسط المدينة إذا اندلعت اضطرابات.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر