تقوم فكرة المبادرة على جمع الأموال من خلال حصالات مخصصة لهذا الغرض، بما يتيح المشاركة في دعم أطفال غزة، ويعزز قيم التكافل والعمل الإنساني، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان القطاع جراء الحرب وتداعياتها.
وجاء إطلاق المبادرة ضمن سلسلة من الفعاليات التي شهدتها مصراتة، وشملت حوارية بعنوان "طوفان الأقصى… ماذا تغيّر؟"، ناقشت تداعيات الحدث بعد مرور ثلاثة أعوام، إلى جانب معرض للصور استعرض مشاركة مجاهدين ليبيين في حرب عام 1948، ومعرض آخر وثّق الحملات الإغاثية الليبية التي انطلقت لمساندة أهالي قطاع غزة.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع أشكال التضامن الشعبي في ليبيا مع الفلسطينيين، من استحضار المحطات التاريخية المرتبطة بالقضية الفلسطينية إلى تنظيم المبادرات الإنسانية وحملات جمع التبرعات لدعم المتضررين، ولا سيما الأطفال.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر