
وجاء الاقتحام في سياق تصعيد إسرائيلي ممنهج ضد “الأونروا” بعد سلسلة تشريعات أقرها الكنيست لحظر عملها، إضافة إلى قطع خطوط الكهرباء والماء عن المباني التابعة لها في القدس.
Play

ووصف بن غفير في تصريحات مباشرة من موقع الحدث العملية بأنها “يوم تاريخي ويوم عيد”، مضيفا: “لسنوات طويلة تواجد داعمو الإرهاب هنا، واليوم يطردون مع كل ما بنوه، هذا ما سيحدث لأي داعم للإرهاب”.
Play

من جهتها، دافعت الخارجية الإسرائيلية عن الخطوة بالقول إن “إسرائيل تملك المجمع”، زاعمة أن الأونروا أوقفت عملياتها فيه قبل صدور التشريع في يناير 2025، وأن “المجمع لا يتمتع بأي حصانة”.
Play

وكررت الخارجية الإسرائيلية اتهاماتها للأونروا بـ”التواطؤ مع حماس”، في محاولة لتبرير الإجراءات الأحادية ضد منظمة دولية تقدم خدماتها لملايين اللاجئين الفلسطينيين منذ عقود.
Play

يذكر أن الأونروا تواجه حملة إسرائيلية منظمة تهدف إلى تصفيتها، رغم التحذيرات الدولية من تداعيات ذلك على ملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين يعتمدون على خدماتها في الصحة والتعليم والإغاثة.
دعت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا إلى رفع جميع القيود المفروضة على إدخال المساعدات إلى غزة بشكل فوري، محذرة من تدهورالأوضاع الإنسانية في القطاع.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر