قبل شهر من انتخابات التجديد النصفي، عاد موضوع الحرب مع إيران بقوة إلى الأجندة الأمريكية. حيث كان دونالد ترامب قد أشار سابقًا إلى طهران فقط في سياق ارتفاع أسعار الوقود، لكن الصراع في الشرق الأوسط أصبح الآن محور اهتمام وسائل الإعلام الأمريكية.
وفقًا للمحلل السياسي دميتري جورافليوف، فإن ترامب وضع نفسه في مأزق جدي بتصرفاته في المنطقة. وأكد أن المفاوضات ستستمر، والضربات ستُستأنف، مشيرًا إلى أن الأمريكيين لا يملكون خيارًا يضمن لهم النصر.
كما أضاف جورافليوف أن الشهر المقبل سيكون حاسمًا، حيث قد يضطر الأمريكيون لحل المشكلة في غضون شهر، أو أن الإيرانيين سيستمرون في الانتظار، مشيرًا إلى أن الرهان الأمريكي على انقلاب في الجمهورية الإسلامية كان حماقة مطلقة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر