كشفت وثائق أمريكية رفعت عنها السرية أن مستشاري الرئيس رونالد ريغان ومساعديه حاولوا إخفاء تأييده لمقترح التخلص من الأسلحة النووية الذي أعلنه في قمة ريكيافيك عام 1986.
ووفقا للأرشيف، سعت واشنطن إلى "النأي بنفسها" عن التزام ريغان بالعمل على التخلص من الأسلحة النووية، الذي تم الإعلان عنه في ريكيافيك.
أجرى فريق الأمن القومي تعديلات على النص الرسمي لمحضر مكالمته الهاتفية مع رئيسة الوزراء البريطانية آنذاك مارغريت تاتشر، حيث حذفت جميع التصريحات المتعلقة بالالتزامات في مجال نزع السلاح.
تظهر الوثائق أن المكالمة جرت في 13 أكتوبر 1986، وأن المحضر خضع لتعديلات كبيرة بموافقة مستشار الأمن القومي جون بويندكستر.
وتتضمن الوثائق مذكرة رفعها بويندكستر إلى ريغان في 16 أكتوبر 1986، حيث حثه على "التراجع" عن خطاب إلغاء الأسلحة النووية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر