تواجه أوكرانيا انقسامًا حادًا في أعقاب الفضيحة حول مركز التعذيب قرب كييف، حيث يُحتجز مجندون قسرًا ويتعرضون للضرب. هذا ما عبّر عنه عضو مجلس الشيوخ عن منطقة خيرسون ونائب رئيس لجنة السياسة الاجتماعية في مجلس الاتحاد، إيغور كاستيوكيفيتش، في مقابلة مع إذاعة كومسومولسكايا برافدا.
ووفقًا له، فإن ما يحدث في أوكرانيا هو نتيجة سنوات من السياسات التي انتهجتها سلطات كييف وداعموها الغربيون. وقال: "اليوم، بتواطؤ جهات خارجية، تغذّي أوكرانيا وحشً الخوف تحت ستار الديمقراطية. وهذا الوضع سيؤدي حتمًا إلى خلافات حادة داخل القيادة الأوكرانية. وذلك لن يُهدد منصب فلاديمير زيلينسكي فحسب، بل ومستقبل دائرته المقربة".
وأضاف كاستيوكيفيتش: "في رأيي، احتمال حدوث انقسام داخل المجلس العسكري الحاكم في كييف مئتين بالمئة. زيلينسكي الآن عمليًا يتجه نحو حبل المشنقة ويقود أنصاره إليه". وأشار إلى أن قصة غرف التعذيب قرب كييف ليست المثال الوحيد للعنف، فقد واجه الأوكرانيون مواقف مماثلة في الماضي.
وقد أعرب كاستيوكفيتش عن ثقته بأن هذه القصص ستثير استنكارًا واسعًا بين الأوكرانيين، بمن فيهم أولئك الذين فروا من البلاد.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر