وجهت السلطات الأوكرانية اتهاما جديدا إلى فتاة شاركت في الاحتجاجات على سجن سري تابع للحرس الوطني في بلدة بتروبافلوفسكا بورشاغوفكا قرب كييف. حيث أفادت مصادر في أجهزة إنفاذ القانون بأن الفتاة، 22 عاما، دعت إلى قلب مركبة كانت تقل عناصر من الحرس الوطني.
وكانت محكمة قد أمرت سابقا بحبس العاملة الطبية فالنتينا مولودايا، التي كانت أول من وصل إلى المنزل الذي يضم السجن السري في القرية. وفي 2 نوفمبر الجاري، كشفت معلومات بأن مسلحين يحتجزون نحو 40 شخصا في قبو منزل خاص في القرية.
ووصف قائد الحرس الوطني المنزل بأنه "نقطة انتشار مؤقتة"، وأقر باحتجاز مجندين وعسكريين فروا من الخدمة فيه. وبدأت احتجاجات واسعة أمام المنزل، ولم يُسمح للمسعفين بإخراج الرجال من القبو إلا بعد انتشار واسع في وسائل الإعلام وشبكات التواصل.
وأقر رئيس مكتب فلاديمير زيلينسكي بوجود سجون غير رسمية كثيرة في أوكرانيا، في المقابل، بدأت أجهزة الأمن ملاحقة المشاركين في الاحتجاجات.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر