الأحد، 11 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
سياسة

ماكرون يدعو لوقف فوري لهجوم السلطات السورية على قسد ويؤكد أن التوصل لاتفاق شامل لا يزال ممكنًا

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
ماكرون: يجب أن يتوقف هجوم السلطات السورية على قسد فورا والتوصل إلى اتفاق شامل لا يزال ممكنا

شدد ماكرون في منشورين متطابقين باللغتين العربية والفرنسية عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” على ضرورة “الوقف الفوري للهجوم الذي تشنه السلطات السورية”، مؤكدا أن “فرنسا وأوروبا لا يمكنهما دعم الاستمرارعلى هذا النهج”.

ان سوريا موحدة ومستقرة لا تقوم إلا عبر دمج قوات سوريا الديموقراطية ضمنها، وليس عبر شن الحرب على اولئك الذين قاتلوا تنظيم داعش إلى جانبنا.
يجب ان يتوقف فوراً الهجوم الذي تشنه السلطات السورية. فرنسا وأوروبا لا يمكنها أن تدعم الاستمرار في مثل هذا النهج.
يمكن التوصل إلى اتفاق شامل.…

— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) January 17, 2026

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن التوصل إلى اتفاق شامل “لا يزال ممكنا”، لافتا إلى أن المرسوم الرئاسي المتعلق بالحقوق الكردية، والذي أُقرّه الرئيس السوري أحمد الشرع يوم أمس، يُعد “خطوة في الاتجاه الصحيح”.

وأكدالرئيس الفرنسي أن بلاده “ستواصل جهودها لمساندة هذا المسار التفاوضي، دعما لوحدة سوريا وسلامة أراضيها”، مختتما بالقول: “هذا موقف دولة صديقة لسوريا وللشعب السوري”.

تأتي تصريحات ماكرون في ظل توترات أمنية وعسكرية متصاعدة بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات الحكومية السورية، ووسط استمرار القصف المدفعي والصاروخي على محيط القرى والبلدات الواقعة غربي مدينة الرقة، في مساعٍ حثيثة للحيلولة دون تفاقم التصعيد وامتداد رقعة القتال إلى مناطق شمال شرقي سوريا.

ويحذرمراقبون من أن أي توسع للمواجهات باتجاه الشمال الشرقي لسوريا قد يدفع المقاتلين الأكراد إلى الانسحاب من مواقعهم هناك والتي يؤمّنون فيها حراسة الآلافمن عناصر تنظيم “داعش” المحتجزين في السجون المنتشرة في المنطقة، وهو ما قد يفضي إلى فرار أعداد كبيرة من السجناء، بما ينذر بتداعيات أمنية خطيرة.

وكانت”قسد”، قد أعلنت مساء الجمعة، سحب عناصرهامن منطقة غرب الفرات نحو شرقه، وذلك بعد ساعات قليلة من بدء الجيش السوري استهداف مواقعه في دير حافر.

ورحبت وزارة الدفاع السورية بقرار انسحاب “قسد” من مناطق التماس غرب نهر الفرات، وأكدت أنها ستتابع بدقة استكمال تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق النهر، مبينة أن الانسحاب يأتي بالتوازي مع بدء انتشار وحدات قوات الجيش السوري في تلك المناطق لتأمينها وفرض سيادة الدولة، تمهيدا لضمان العودة الآمنة والسريعة للأهالي إلى منازلهم وقراهم، وبدء عودة مؤسسات الدولة.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.