أبلغت إثيوبيا مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات دفاعية ضد إريتريا متهمة إياها بإرسال قوات عبر الحدود واحتلال مناطق في شمال البلاد في تصعيد يثير مخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية أوسع.
وقال وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس، إن بلاده تستند إلى حق الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، دون أن يحدد طبيعة الإجراءات التي تعتزم اتخاذها أو تفاصيل التحركات العسكرية التي تحدث عنها.
واتهمت الرسالة إريتريا بنشر وحدات من المشاة والقوات الميكانيكية داخل الأراضي الإثيوبية خلال الأسابيع الأخيرة، فضلا عن دعم جماعات مسلحة معارضة وتمويلها وتسليحها وتوجيهها.
وفي تطور يعكس حدة الأزمة طلبت إريتريا بدورها تدخل مجلس الأمن، ووصفت اتهامات إثيوبيا لها بالتوغل العسكري بأنها تمهيد لحرب، متهمة أديس أبابا بالسعي إلى تبرير عدوان عليها، حيث دعت أسمرة المجلس إلى اتخاذ إجراءات رادعة.
ويأتي تبادل الاتهامات في ظل تدهور العلاقات بين البلدين، وتصاعد المخاوف من تحول التوترات الحدودية إلى مواجهة مباشرة، خصوصا مع تجدد القتال في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر