الأحد، 8 نوفمبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
منوعات

علماء الأعصاب يقتربون من كشف الطبيعة الفطرية لإحساسنا بالوقت

تشير الأبحاث إلى أن الخلايا العصبية التي تؤرخ مرور الزمن قد تكون بنية فطرية في الدماغ.

1 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
عكس أعراض باركنسون عند أول مريض يتلقى علاجا واعدا كجزء من تجربة طبية!

أظهرت تجارب أجراها سين لو وزملاؤه من جامعة ميشيغان الأمريكية أن الخلايا العصبية التي تؤرخ مرور الزمن، والمعروفة باسم خلايا الزمن، قد تكون بنية فطرية في الدماغ. وقد أشار الباحثون إلى أن هذه الظاهرة معروفة منذ زمن بعيد لعلماء الأعصاب، حيث توجد خلايا عصبية في الحصين، وقشرة الفص الجبهي، والجسم المخطط، تطلق إشاراتها بالتتابع، مما يؤرخ مرور الزمن.

لإجراء هذه الأبحاث، لجأ العلماء إلى استخدام نماذج رياضية تصف كيفية تغير النظام بمرور الوقت. تم تدريب عامل اصطناعي باستخدام أسلوب التجربة والمكافأة لإيجاد أطول ثلاث إشارات متتالية، مما أظهر أن الشبكة ذات الإعدادات الأولية المناسبة رياضياً أنتجت تسلسلات من الخلايا الزمنية.

كما أكد الباحثون أن هذه الآلية سمحت للعامل بحساب الدورات بدقة في مهمة جري افتراضية، مشيرين إلى أن الخلايا الزمنية قد تعكس بنية مسبقة التحديد، حيث لا يساهم التعليم إلا في تحسينها.

ومع ذلك، أكد العلماء أن هذا لا يزال نموذجاً رياضياً وليس دليلاً قاطعاً على بنية الدماغ، حيث أن المقارنات المباشرة مع البيانات العصبية ضرورية للوصول إلى استنتاجات دقيقة.

تجارب أخرى أجريت على العضيات الدماغية، التي تمثل أدمغة مصغرة تنمى في المختبر، دعمت فرضية الإشارات الزمنية الفطرية، حيث ظهرت تسلسلات نبضية منتظمة دون أي تجربة حسية.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.