أعرب قادة ومسؤولون أوروبيون عن تفاؤلهم الحذر إزاء النتائج التي أسفرت عنها انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، حيث يرون في القيادة الديمقراطية الجديدة بالكونغرس حليفًا مهمًا لأوروبا بينما تدخل أوكرانيا شتاءها الخامس في الحرب.
وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فادهفول إنه "متفائل إلى حد ما بأن تكون هناك الآن محادثات أكثر بين الحزبين في الكونغرس بشأن ما يمكن فعله لدعم أوكرانيا".
بدوره، رأى وزير المالية الألماني لارس كلينغبايل أن بلاده ستتواصل مع الديمقراطيين الأمريكيين، وكذلك مع "القوى العاقلة" في الحزب الجمهوري، من أجل مساعدة أوكرانيا.
من جانبه، أكد النائب البارز في الحزب الديمقراطي المسيحي وخبير السياسة الخارجية نوربرت روتغن أن "فرصا جديدة تنفتح للسياسة الخارجية الألمانية والأوروبية لمتابعة مصالحنا الأمنية عبر دعم أوكرانيا".
أما رئيس وزراء التشيك أندريه بابيش فقد اعتبر أن النتيجة كانت متوقعة، رغم أن فوز الديمقراطيين كان هائلا.
على صعيد الاتحاد الأوروبي، أبدت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي كريستل شالدموسي تفاؤلها "بحذر نيابة عن أوروبا" حول كيف يمكن أن تستفيد أوكرانيا والعلاقات العالمية من هذا المتغير.
وفيما يتعلق بتطورات الأزمة، أشارت ألموت مولر، مديرة الشؤون الأوروبية والعالمية في مركز السياسة الأوروبية، إلى أن الكونغرس سيكون حليفا مهما لأوروبا، مؤكدة أن "أوروبا تحتاج بشدة إلى أن يحقق الرئيس نهاية للحرب تحفظ سيادة أوكرانيا والأمن الأوروبي".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر