يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطا متزايدة من داخل الحزب الجمهوري لتغيير سياساته وإجراء تعديلات واسعة في فريق البيت الأبيض، بعد الهزائم الكبيرة التي مني بها الحزب في انتخابات التجديد النصفي، والتي منحت الديمقراطيين السيطرة على مجلسي الكونغرس.
وذكرت وكالة "رويترز" أن حلفاء لترامب وخبراء استراتيجيين جمهوريين دعوا إلى تغييرات جذرية في إدارته، واستعادة الانضباط السياسي، والتراجع عن سياسات اعتبروها مسؤولة عن الخسائر الانتخابية.
ورغم هذه الضغوط، لم يظهر ترامب استعدادا واضحا لتغيير نهجه، إذ قال لشبكة "فوكس نيوز" إنه لا يعتبر نتائج الانتخابات "ضربة موجهة" إليه.
وأثارت الخسائر مخاوف داخل الحزب الجمهوري بشأن مستقبل نفوذ ترامب، ومدى تأثير سياساته على المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية عام 2028.
وكشف مسؤول كبير، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن كبار مساعدي ترامب يستعدون لاحتمال مغادرة موظفين وإجراء تغييرات داخل الإدارة، بالتزامن مع توقعات بفتح الديمقراطيين تحقيقات بشأن سياسات البيت الأبيض.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر