قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن تجربة تسليم المسؤولية الأمنية إلى الجيش اللبناني في ثلاث بلدات جنوبية انتهت وفق التقييم الإسرائيلي إلى نتائج مخيبة للآمال. فقد مر أكثر من 100 يوم منذ أن سلم الجيش الإسرائيلي السيطرة على ثلاث قرى في جنوب لبنان إلى الجيش اللبناني، لكن "حزب الله" يعود تدريجيا إلى المناطق التي كان قد أخلاها.
وأشارت الصحيفة إلى أن فشل مشروع "المناطق التجريبية" يترتب عليه عواقب أمنية خطيرة على إسرائيل، حيث يعيد "حزب الله" تفعيل شبكاته المدنية وترسيخ نفوذه بين السكان، بدلاً من تفكيك بنيته التحتية.
كما لفتت إلى أن الوضع يبرز غموضًا سياسيًا في إسرائيل والولايات المتحدة، حيث توقفت المحادثات حول آلية لمراقبة الاتفاق، ولا يزال لا يوجد اتفاق على ضمان قيام الجيش اللبناني بتفكيك بنية "حزب الله" التحتية.
في الوقت نفسه، يواصل الجيش الإسرائيلي الاحتفاظ بمواقع دفاعية بقوات أقل بكثير مما كانت عليه سابقًا، بينما يستغل "حزب الله" هذه الفترة لإعادة بناء قدراته.
من منظور إسرائيل، فإن الوضع مثير للقلق لأن البرنامج كان يهدف إلى اختبار قدرة الجيش اللبناني على ملء الفراغ ومنع عودة "حزب الله"، غير أن شبكات الحزب أصبحت نشطة مجددًا في بعض المناطق.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر