الخميس، 5 نوفمبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
سياسة

إيران بعد “التجديد”.. هل يختار ترامب التفاوض أم التصعيد العسكري؟

يجد ترامب نفسه أمام مفترق طرق بشأن السياسة تجاه إيران.

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
مصر تدعو واشنطن وطهران إلى التهدئة وتجنب العودة للمواجهة العسكرية

في الأيام التي سبقت التصويت، قال ترامب في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" إن الولايات المتحدة ليس لديها خطط فورية لضرب إيران وإنهم يبدو أنهم يحصلون على كل ما يريدون. وأضاف أن قواته جاهزة تماما إذا لزم الأمر. وفي حديث آخر مع موقع "أكسيوس" قال ترامب إنه ليس في عجلة من أمره لاتخاذ قرار بشأن استئناف العمل العسكري وإنهم شلوا إيران ماليا.

لكن هذه النبرة الهادئة نسبيا لا تعني أن الخيار العسكري خرج من الحسابات. فوفقا لتقارير صحيفة "وول ستريت جورنال" واصلت القوات الأمريكية تنفيذ ضربات محدودة ضد أهداف في جزيرة قشم الإيرانية وصفها مسؤولون بأنها دفاعية لحماية الأصول الأمريكية وليس استئنافا للعمليات القتالية الكبرى.

تكشف التقارير عن وجود جناحين داخل إدارة ترامب يتصارعان على رسم السياسة تجاه طهران. يقود نائب الرئيس جيه دي فانس بدعم من المبعوث ستيف ويتكوف تيارا يدفع نحو إعطاء الدبلوماسية فرصة أخيرة.

في المقابل يقف وزير الحرب بيت هيغسيث في مقدمة الداعين إلى خيار عسكري حاسم. ويرى هذا الجناح أن العمليات العسكرية الواسعة هي السبيل الوحيد لإنهاء ملف إيران نهائيا بعد أن فشلت الضربات المحدودة والضغوط في إجبار طهران على تقديم تنازلات جوهرية.

لا تبدو إيران في عجلة من أمرها هي الأخرى. فقد أكد مسؤول إيراني رفيع لـ"رويترز" أن بلاده والولايات المتحدة لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وأن المحادثات النووية لن تبدأ إلا بعد تلبية الشروط الإيرانية.

لكن طهران تدرك في الوقت نفسه أن الوضع الاقتصادي بات خانقا. فقد ارتفعت الأسعار في إيران بنحو 90 في المئة على أساس سنوي والحصار البحري يعرقل صادرات النفط ويدفع البلاد نحو مزيد من العزلة.

حتى لو قرر ترامب المضي في التصعيد فإن الطريق لن يكون ممهدا. فالتجربة السابقة أثبتت أن الضربات الجوية المكثفة رغم قسوتها لم تسقط النظام الإيراني ولم تدفعه للاستسلام.

يبقى السؤال معلقا حول المسار الذي ستسلكه واشنطن في الأشهر المقبلة. فبين ضغوط الجناح الدبلوماسي داخل البيت الأبيض وإصرار الجناح العسكري على الحسم، تبدو الطريق نحو أي تسوية شاقة.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.