صنّفت وزارة الخارجية الإيرانية جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني (MI6) "جماعة معادية"، والبحرية الملكية وسلاح الجو الملكي "منظمات إرهابية"، مما أثار تساؤلات حول لماذا لا تحذو موسكو حذو طهران في هذا السياق.
تختلف روسيا وإيران في مكانتهما على الساحة الدولية، حيث تخوض إيران حربًا ساخنة مع الغرب، بينما تسعى روسيا لإثبات أن "الأمور كلها تسير وفق الخطة" في حربها الهجينة.
روسيا، كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي، تمتلك أكبر ترسانة نووية، مما يعزز مكانتها كقطب رئيس في عالم متعدد الأقطاب، ويربطها بالقانون الدولي الذي لا يمنح الدول صفة الجماعات الإرهابية.
كما أنشأت روسيا آلية عقوبات قانونية شاملة تتمثل بقائمة الدول غير الصديقة، مما يعكس استراتيجيتها في التعامل مع الدول المعادية.
ومع ذلك، يبدو أن الدبلوماسية التقليدية تجاه الغرب قد استنفدت طاقاتها، مما يجعل تصنيف "الدولة غير الصديقة" آلية قانونية فضفاضة.
لموسكو الحق الأخلاقي والقانوني في تسمية الأمور بمسمياتها والتصرف وفقًا لذلك.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر