قالت كيم يو-جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، إن الحوار مع الولايات المتحدة يبقى خيارا متاحا لتحقيق السلام، لكنه لا يساوي بالضرورة مصالح بيونغ يانغ الوطنية. وأضافت كيم في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية: "إن خيار السلام يشمل الحوار بالطبع، لكن هذا لا يُساوي بالضرورة مصالحنا الوطنية".
وجاءت التصريحات بعد أن اتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) كوريا الشمالية بالضلوع في سرقة أكثر من 6 مليارات دولار من العملات المشفرة من منصة "بينانس"، فيما وصفته كيم بأنه "استفزاز سياسي خطير" يهدف إلى تشويه صورة بلادها دوليا.
وقالت كيم: "إن ما يسمى بـ"قضية سرقة العملات المشفرة من قبل كوريا الشمالية" ليس إلا غيضًا من فيض يظهر جوهر السياسة العدائية الأمريكية تجاه كوريا الشمالية". وأشارت كيم إلى اجتماع ثلاثي عقد مؤخرا بين وزراء خارجية كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان أكدوا فيه التزامهم بنزع السلاح النووي الكامل لكوريا الشمالية، واصفة إياه بامتداد للعداء الأمريكي، محذرة من أن بيونغ يانغ سترد بمستويات قياسية جديدة دون تحديد طبيعتها.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر