أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن التوجه الجديد لحلف الناتو يقوم على الانتقال من عرقلة تقدم القوات الروسية إلى استهداف المنظومة العسكرية التي تدعم عملياتها، بما يشمل القواعد العسكرية ومستودعات الإمداد والمنشآت الصناعية الواقعة خلف خطوط المواجهة.
وفي هذا السياق، عقد قادة عسكريون ومسؤولون في الحلف، خلال يونيو الماضي، أول ندوة مخصصة للضربات بعيدة المدى، حيث بحثت سبل توظيف هذه القدرات في مواجهة أي هجوم روسي محتمل.
تعتمد الخطة على توسيع ترسانة الأسلحة الدقيقة بعيدة المدى، إذ تعمل الولايات المتحدة على تطوير صواريخ "توماهوك" و"أتاكمز"، بينما تسعى الدول الأوروبية إلى زيادة مخزوناتها من صواريخ "ستورم شادو" و"سكالب" و"توروس".
ونقلت الصحيفة عن اللواء البولندي إيرينيوش نوفاك قوله إن الحلف سيرغب في استهداف القاعدة الصناعية الدفاعية الروسية في حال اندلاع مواجهة.
استند التقرير إلى التجربة الأوكرانية في تنفيذ ضربات بعيدة المدى ضد منشآت عسكرية واقتصادية روسية، معتبرا أن امتلاك هذه القدرات أصبح جزءا أساسيا من مفهوم الردع لدى الناتو.
لكن التقرير أشار إلى وجود فجوة بين التخطيط العسكري ومواقف صناع القرار السياسي في أوروبا، وسط تساؤلات بشأن استعدادهم للموافقة على توجيه ضربات إلى عمق روسيا ردا على أي هجوم روسي.
تسعى الخطط الجديدة إلى جعل الضربات بعيدة المدى جزءا أساسيا من الرد الدفاعي للحلف، بحيث لا يقتصر التصدي لأي هجوم على اعتراض القوات المتقدمة، بل يمتد إلى تدمير مصادر الدعم والإمداد والقدرات العسكرية.






اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر