أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن المخاوف من الحروب والأزمات الاقتصادية والذكاء الاصطناعي تغذي موجة من التنبؤات بقرب نهاية العالم، يجري تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح الموقع، في تقرير نشره اليوم الاثنين، أن منشورات واسعة الانتشار تدعو إلى تخزين المواد الغذائية والمياه والمولدات الكهربائية ومستلزمات الطوارئ، وسط تزايد القلق بشأن مستقبل العالم واحتمالات انهيار المجتمعات.
ونقل عن مايكل ميلز، الباحث في جامعة كينت البريطانية والمتخصص في دراسة حركات الاستعداد للكوارث منذ أكثر من عقد، أن المخاوف المعاصرة لا ترتبط بالضرورة بسيناريو كارثي محدد، وإنما تعكس في مجمل الحالات رد فعل مجتمعيا على حالة عدم اليقين.
وأشار ميلز إلى أن أنصار الاستعداد للكوارث خلال الحرب الباردة ركزوا على خطر المواجهة النووية، بينما تتوزع مخاوفهم اليوم بين الإرهاب والكوارث المناخية والتوترات الجيوسياسية والتكنولوجيات الناشئة.
ووفقا للتقرير، تسهم الهشاشة المالية وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية وغلاء المعيشة وضعف المدخرات وصعوبة امتلاك المساكن في تعزيز الشعور بانعدام الأمان، إلى جانب المخاوف من فقدان الوظائف بسبب اجتياح الذكاء الاصطناعي والهجمات السيبرانية.
وخلص التقرير إلى أن تصاعد المخاوف لا يعني أن كارثة عالمية وشيكة، وأن طبيعة الأزمات المستقبلية وتوقيتها لا يمكن التنبؤ بهما بدقة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر