تفتح سويسرا ملف رفات ضحايا الحقبة الاستعمارية، بعدما أعادت 3 رفات إلى تشيلي، فيما لا يزال نحو 30 رفات بشرية مصرية محفوظة في متحف التاريخ الطبيعي بمدينة بازل بانتظار طلب رسمي لاستعادتها.
وقال رفيال شوير الباحث العلمي المشارك في مجال بحوث المنشأ بالمتحف، إن الرفات تعود إلى 30 شخصا من مصر، مشيرا إلى أن الوثائق المتاحة تفيد بوصولها إلى مجموعات بازل بين عامي 1889 و1946، عبر أشخاص ارتبطوا بالمتحف أو بمعهد التشريح في جامعة بازل، أو من خلال الهبات.
وأكد شوير أن المتحف يتعامل مع هذه الرفات باعتبارها «رفات أسلاف»، وليس مجرد مقتنيات أو عينات بحثية، انطلاقا من مبدأ أخلاقي يقر بحق أحفاد المتوفين في المطالبة باستعادتها.
وأوضح أن المتحف منفتح من حيث المبدأ على تلقي طلبات الاسترداد من أي جهة مصرية، لكنه لم يتلق حتى الآن طلبا بهذا الشأن، مشيرا إلى أن بدء الإجراءات يتطلب مبادرة من المؤسسات أو الأشخاص المعنيين في مصر.
ويؤكد إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية الصادر عام 2007 حق هذه الشعوب في الوصول إلى رفات موتاها وأسلافها وتحديد آليات استعادتها، فيما تبقى الرفات المصرية الثلاثون في انتظار تحرك رسمي من القاهرة لفتح مسار إعادتها.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر