يختلف لون دماء الحيوانات بناءً على البروتينات والصبغات التي تستخدمها في نقل الأكسجين، مما يكشف عن جوانب مهمة من تطورها وتكيفها مع البيئات المختلفة.
اللون الأحمر لدم الفقاريات يعود إلى الهيموغلوبين، وهو بروتين يحتوي على الحديد، حيث يكون الدم الغني بالأكسجين أحمر زاهياً، بينما يميل الدم الفقير بالأكسجين إلى الأحمر الداكن.
أما الأخطبوطات والحبار والروبيان وسرطان البحر، فتستخدم الهيموسيانين، وهو بروتين يحتوي على النحاس، مما يجعل دمها أزرق عند ارتباطه بالأكسجين.
تتميز عضديات الأرجل وديدان الفول السوداني بدم أرجواني اللون، بفضل بروتين الهيمريثرين الغني بالحديد.
كيسيات البحر تفتقر إلى الهيموغلوبين، ولون دمها الأصفر المخضر يُعزى إلى فرضيتين لم يُحسم أي منهما بعد.
تتميز بعض أنواع سحالي غينيا الجديدة بدم أخضر نتيجة تحلل الهيموغلوبين إلى صبغة البيليفيردين.
أسماك الجليد القطبية الجنوبية هي الفقاريات الوحيدة التي تفتقر إلى الهيموغلوبين، ودمها أبيض شبه شفاف.
تتطلب أسماك الجليد كميات قليلة من الأكسجين، ولديها قلوب وشعيرات دموية أكبر من أنواع الأسماك الأخرى.
دراسة حديثة تسلط الضوء على أسباب اختفاء الجينات المسؤولة عن إنتاج الهيموغلوبين لدى أسماك الجليد.
تعيش فئران جبال الألب على ارتفاعات عالية، حيث يرتبط الهيموغلوبين لديها بالأكسجين بقوة أكبر.
هذه النتائج قد تسهم في تطوير علاجات للأمراض المرتبطة بنقص الأكسجين.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر