في مواصي خان يونس، جنوبي قطاع غزة، قام كمال الدباري بصنع توربينا هوائيا من أجزاء براميل بلاستيكية وقطع مستعملة، حيث تدور ريشه بفعل الهواء لتوليد كهرباء تكفي لشحن الهواتف وإضاءة خيام جيرانه. وقد استغرق الأمر منه نحو 12 محاولة حتى تمكن من تحقيق الحركة المطلوبة.
الدباري، الذي لجأ إلى هذه الفكرة بعد أن فقد منزله في الحرب، جمع المواد اللازمة من ركام المنازل والورش المدمرة، حيث لم يجد القطع في المتاجر. وقد استغرقت التجربة قرابة شهر من العمل والتعديل قبل الوصول إلى نموذج يعمل بشكل مقبول.
يستخدم السكان هذا التوربين بشكل أساسي لشحن الهواتف والبطاريات وتشغيل المصابيح، مما يخفف عنهم عناء التنقل إلى نقاط الشحن والأعباء المالية المرتبطة بها. ويعتبر الدباري أن هذا الابتكار يمثل استعادة لشيء من حياته السابقة، رغم نقص المواد المتاحة.
يقول الدباري إن التوربين الجديد يخدم نحو 10 إلى 12 خيمة، مما يعكس الحاجة الكبيرة للطاقة في ظل الظروف الحالية.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر