سجّل الميثان وأكسيد النيتروز أرقاما قياسية أيضا، وهما الغازان الثاني والثالث من حيث المساهمة في الاحترار العالمي بين الغازات طويلة العمر. وبلغت الزيادة السنوية في ثاني أكسيد الكربون 2.8 جزء في المليون، أي أقل قليلا مما كان عليه عامي 2022/2023، لكنها لا تزال كبيرة.
مع اتخاذ الدول خطوات نحو إزالة الكربون من أنظمة الطاقة، تولي المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) اهتماما متزايدا لشوائب غازية أقل شيوعا وثيقة الصلة بإنتاج الكهرباء، وبينها الهيدروجين الجزيئي (H₂) وسادس فلوريد الكبريت (SF₆).
وقد ارتفع تركيز SF₆ في الغلاف الجوي باطراد على مدى العقود الثلاثة الماضية، ويُستخدم هذا الغاز أساسا كمُطفئ للشرر في شبكات التوزيع.
كما أن تركيز الهيدروجين ارتفع بنسبة 5.3% في الفترة من 2010 إلى 2024، مما يثير قلق خبراء المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر