يشير الدكتور رسول أخمايف أخصائي الأورام، إلى أن الحد من خطر الإصابة بالسرطان يتطلب الحفاظ على توازن بين النشاط البدني واتباع نظام غذائي صحي.
ويقول الطبيب: "لا يستطيع الجميع ممارسة الرياضة بانتظام أو الانتقال إلى الريف والعيش فيه لسنوات. فمعظم الناس يقيمون بصورة دائمة في المدن الكبرى، وهو ما يفسر نمط حياتهم الخاص والمخاطر التي يتعرضون لها، بما في ذلك المخاطر المرتبطة بالإصابة بالسرطان".
يوصي الطبيب بتخصيص وقت للنشاط البدني، والتنزه في الهواء الطلق قبل بدء العمل، واتباع نظام غذائي صحي، وشرب الشاي الأخضر على مدار اليوم، فضلا عن الإقلاع عن العادات السيئة قدر الإمكان.
ووفقا له، يُستحسن الذهاب إلى النادي الرياضي مرة واحدة أسبوعيا على الأقل، وإدراج فترات كافية للراحة ضمن نمط الحياة، من خلال الحصول على إجازات أطول من أسبوع، ويفضل أن تمتد إلى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع على الأقل، مع أخذ إجازة مرتين سنويا.
ويضيف: "من الأفضل التقليل من بعض الأطعمة الحارة التي يفضلها الشخص، وينطبق الأمر نفسه على اللحوم المصنعة، مثل النقانق والهوت دوغ، وكذلك اللحوم الحمراء. فالتوازن يعني أن يفعل المرء ما يستطيع، وأن يكون مدركا للمخاطر ويسعى إلى الحد منها دون تأخير".
ويؤكد الطبيب أهمية الخضوع للفحوصات الطبية الوقائية الدورية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر