استعرض تحقيق خاص لصحيفة "لوموند دبلوماتيك" التحولات التي شهدتها الحدود المغربية الجزائرية، والتي تمتد على نحو 1600 كيلومتر، حيث تحولت إلى مناطق تخضع لمراقبة أمنية مشددة. التحقيق، الذي أعده بيير دوم، استند إلى شهادات سكان المناطق الحدودية ومعطيات تاريخية واقتصادية.
وصف التحقيق الحدود بأنها خط فاصل شهد تعزيزات أمنية متواصلة من الجانبين، حيث أقام المغرب سياجاً حدودياً مزوداً بوسائل مراقبة، بينما حفرت الجزائر خنادق وأنشأت حواجز لمنع العبور والحد من أنشطة التهريب والهجرة غير النظامية.
كما تناول التحقيق التاريخ الاستعماري للمنطقة، مشيراً إلى أن مدينة بوعرفة كانت جزءاً من شبكة اقتصادية واجتماعية عابرة للحدود قبل أن تقوض الخلافات السياسية تلك الروابط.
تطرق التقرير أيضاً إلى تداعيات القطيعة بين البلدين، حيث فقدت العديد من العائلات إمكانية التنقل بين المناطق، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الحدودية.
خلص التحقيق إلى أن "الستار الحديدي" بين المغرب والجزائر يعكس عقوداً من الخلافات السياسية والتنافس الإقليمي، مما جعل الحدود منطقة توتر دائم.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر