تضخ شبكة الأنابيب المدفونة تحت الصحراء الليبية نحو 6.5 مليون متر مكعب من المياه العذبة يوميا، لتصل إلى مدن طرابلس وبنغازي وسرت، عبر مشروع النهر الصناعي العظيم.
تتكون الشبكة من أكثر من 1300 بئر، حفر معظمها على أعماق تتجاوز 500 متر في طبقة المياه الجوفية للحجر الرملي النوبي، التي تشكلت خلال العصر الجليدي الأخير.
تشير التقديرات إلى أن كمية المياه المخزنة في هذا الحوض تصل إلى نحو 373 تريليون متر مكعب، مما يجعله أكبر مخزون معروف للمياه العذبة الأحفورية.
تواجه شبكة النهر الصناعي تحديات تتعلق بالأوضاع الأمنية والبنية التحتية، حيث استهدفت غارات جوية في عام 2011 مصنعا لتصنيع الأنابيب المرتبطة بالمشروع.
تشير التقارير إلى أن تشغيل الشبكة يتطلب صيانة دورية، محذرة من أن أي انقطاع في عملها قد يؤثر مباشرة على إمدادات المياه للمدن الساحلية.
كما أن اعتماد ليبيا الكبير على طبقة المياه الجوفية المشتركة قد يؤثر في مصالح الدول الأخرى التي تمتد تحت أراضيها، مثل مصر وتشاد والسودان.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر