ونصب المحتجون أكثر من 50 خيمة في ساحة روسيو بعد مسيرة عبرت وسط لشبونة يوم السبت شارك فيها آلاف الأشخاص. وتحرك عشرات من أفراد الشرطة، بعضهم برفقة كلاب بوليسية، إلى المخيم بعدما حذر قائد الشرطة يوري رودريجيش المحتجين ثلاث مرات من أن الخيام المقامة بصورة غير قانونية ستفكك إذا لم تزل، وأن من يقاومون قد يواجهون اتهامات بالعصيان.
وفرقت الشرطة مئات المحتجين الذين كانوا يحمون المخيم باستخدام الدروع وبعض الضربات بالهراوات.
وفككت الشرطة، في واقعة منفصلة، مخيما مشابها لكنه أصغر حجما في ساحة دوم جواو الأول في بورتو.
وقال النائب الاشتراكي بيدرو ديلجادو ألفيش في وقت سابق إن ساحة روسيو كانت هادئة، وإنه لا شيء يبرر "تدخلا من الشرطة ينطوي على استخدام القوة أو العنف الجسدي أو الضرب بالهراوات، من نوع المشاهد التي رأيناها الأسبوع الماضي".
وتعرضت الشرطة لانتقادات بسبب استخدامها الهراوات ضد المحتجين واحتجازها العشرات منهم خلال إخلاء مخيمات من الخيام في الساحات نفسها قبل أسبوع.
ويطالب المحتجون الحكومة بإلغاء مشروع قانون يسهل عمليات الإخلاء وينهي سقف الإيجارات في عقود الإيجار الجديدة، والذي اجتاز القراءة الأولى في البرلمان.
واشتدت الاحتجاجات على ارتفاع تكاليف الإسكان في الأسابيع القليلة الماضية، في اضطرابات مماثلة تشهدها إسبانيا وفرنسا وألمانيا وبلدان أخرى في أوروبا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر