تتواصل أعمال العنف في الكونغو الديمقراطية، حيث تسهم سيطرة الحركات المسلحة على مناطق إنتاج المعادن الاستراتيجية، وفي مقدمتها الكولتان، في تمويل الصراع وإطالة أمده. ويكتسب هذا الملف أهمية متزايدة مع توسع قطاعات الذكاء الاصطناعي والإلكترونيات، التي أصبحت من أبرز القطاعات الاقتصادية والاستراتيجية عالميا.
يؤدي تزايد الطلب العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات إلى تعزيز الحاجة إلى المعادن المستخدمة في الصناعات الإلكترونية المتقدمة، مما يزيد من الحوافز المالية أمام الحركات المسلحة للسيطرة عليها واستغلالها.
وفي تحقيق أجرته منظمة "غلوبال ويتنس"، تم الكشف عن شراء كميات غير مسبوقة من "كولتان النزاع" المهرب من منطقة روبايا، من قبل خمس شركات على الأقل من بين أكبر سبعة مصدرين للكولتان، قبل بيعها عبر وسطاء إلى مصاهر المعادن.
تحذر "غلوبال ويتنس" من أن استمرار توسع الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات في دفع التنافس على معدن التنتالوم، دون اتخاذ إجراءات لخفض الطلب وتحسين إعادة التدوير وفرض قواعد العناية الواجبة، قد يؤدي إلى تفاقم تداعيات الصراع في الكونغو الديمقراطية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر