توفر هذه المنظومة حماية نشطة متكاملة تعمل على ثلاث مراحل، وتهدف إلى إنشاء مظلة دفاعية حول الطائرة. وترصد مستشعراتها تلقائيا إطلاق صاروخ معادٍ، لتبث المنظومة على الفور تشويشا إلكترونيا راديويا يربك رؤوس التوجيه وأنظمة الكشف لدى العدو. وعند تعرض الطائرة لهجوم، تطلق المنظومة أيضا أهدافا حرارية ورادارية كاذبة خاصة، تعمل على تضليل الصواريخ وتحويلها عن مسارها.
وأكدت مؤسسة "روستيخ" أن مشاركة الطائرة في برنامج اختبارات الطيران من شأنها تسريع عملية اعتمادها إلى حد بعيد. ومن المقرر تسليم الدفعات الأولى منها إلى الجهات الطالبة في عام 2028.
واحتفظت النسخة المطوّرة من طائرة "ياك-130" بتسع نقاط تعليق للأسلحة، موزعة بواقع ثماني نقاط على الأجنحة ونقطة واحدة على جسم الطائرة، فيما يبلغ الحد الأقصى لحمولتها القتالية 3000 كيلوغرام.
إذا كانت النسخة الأساسية من "ياك-130" قد صُممت لتكون بمثابة طائرة تدريب للطيارين، فإن النسخة "ياك-130 إم" تجمع بين مهام الهجوم الخفيف والقتال، ما يجعلها مطلوبة في روسيا والأسواق الخارجية على حد سواء.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر