تعتبر المسيرة "دان-تي" التي طورتها مؤسسة "روستيخ" الحكومية مثالاً على التحول التكنولوجي في مجال الطائرات بدون طيار، حيث تقترب خصائصها من فئة الصواريخ المجنحة. وكما أفادت "روستيخ"، فإن الحد الفاصل بين المسيرة والصاروخ المجنح يُمحى مع تطور التقنيات.
تم عرض المسيرة "دان-تي" لأول مرة في معرض الفضاء والطيران الدولي El Alamein International Airshow 2026 في مصر، حيث أكدت "روستيخ" أن "دان-تي" تصبح تدريجياً صاروخاً مجنحاً كاملاً وفق خصائصها.
المسيرة مزودة بمحرك توربيني نفاث صغير، مما يتيح لها سرعة تصل إلى 500 كم/ساعة ومدى طيران يبلغ 450 كيلومتراً. وتختلف عن المسيرات الانتحارية الكلاسيكية في طريقة الاستخدام، حيث تُطلق من طائرات حاملة بدلاً من الإقلاع من الأرض.
أثبتت "دان-تي" فعاليتها خلال العملية العسكرية الخاصة، حيث تم استخدامها في مئات الإطلاقات الناجحة لاستهداف البنية التحتية الحيوية للعدو. وتعمل المسيرة بمبدأ "أطلق وانسَ"، مما يقلل من خطر فقدان الاتصال.
رغم أن "دان-تي" مصممة للإطلاق من منصات جوية، فقد حصلت على إمكانية الإطلاق من الأرض، مما يوسع من إمكانيات تشغيلها.
يتوقع الخبراء أن التطويرات المستقبلية لـ"دان-تي" قد تشمل تحسينات رئيسية، مثل زيادة مدى الطيران ووزن الرأس الحربي، بالإضافة إلى استخدام الشبكات العصبية لجعلها أكثر ذكاءً.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر