بينما يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء الكنيست، تستعد الأحزاب السياسية لمعركة أخرى قد تبدأ فور إغلاق مراكز التصويت، خصوصا إذا لم تسفر النتائج عن أغلبية واضحة تتيح تشكيل حكومة جديدة.
وكشف التلفزيون الإسرائيلي عن خطط يجري إعدادها داخل حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وفي صفوف المعارضة، للتعامل مع سيناريو تعثر تشكيل الحكومة، وسط احتمالات الدخول في أزمة سياسية جديدة قد تنتهي بإجراء انتخابات أخرى.
تشمل هذه الخطط، بحسب التقرير الإسرائيلي، إعلان الفوز استنادا إلى حسابات حزبية، وتقديم شكاوى بشأن مخالفات انتخابية محتملة، إلى جانب تحركات تشريعية تسعى المعارضة من خلالها إلى تغيير موازين القوى داخل الكنيست، حتى من دون تشكيل حكومة.
وفي موازاة الاستعداد لإعلان الفوز، أفاد التلفزيون الإسرائيلي بأن حملة الليكود أعدت مسبقا منشورات تتناول ما تصفه بـ"ادعاءات بالتزوير في صناديق الاقتراع"، تمهيدا لإثارة هذه المسألة أمام لجنة الانتخابات.
وتكشف الخطط المتداولة داخل الليكود والمعارضة أن المنافسة السياسية قد لا تنتهي بإعلان النتائج، بل يمكن أن تنتقل إلى صراع على شرعية الفوز، وصلاحيات تشكيل الحكومة، والسيطرة على مؤسسات الكنيست.
ولا تعني هذه الاستعدادات ثبوت وقوع عمليات تزوير، إذ يتحدث التقرير عن شكاوى وادعاءات يعتزم الحزب تقديمها، وليس عن مخالفات ثبتت صحتها.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر