أكد الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد بن عبد العزيز أن زيارة طهران التي قامت بها دول "تحالف مكة" لم تكن بهدف الحديث عن هجمات الحوثيين على السعودية، بل جاءت لمنع كارثة تشمل المنطقة كلها. وحذر من أن الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى مقبلة وستتجدد.
وأضاف الأمير في منشور له على منصة "إكس": "ساذج وأحمق -سياسيا- من يعتقد أن زيارة طهران من قبل دول تحالف مكة هدفه هو الحديث عن هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية، الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى مقبلة وستتجدد".
كما اختتم منشوره بالتحذير من أن ما هو مقبل إن لم تنجح الجهود في منعه سيكون كارثيًا لكل المنطقة لإيران وأذرعها أولًا وللخليج كله بلا استثناء.
وكان وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان قد وصل إلى طهران في زيارة رسمية، ممثلا بلاده عن الدول في "تحالف مكة" الدفاعي، حيث ترأس الوفد الباكستاني قائد الجيش عاصم منير، والوفد التركي رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن.
وأكد بيان مشترك صدر عقب انتهاء الاجتماع الرباعي بين إيران وباكستان وتركيا والسعودية في طهران على مواصلة التعاون في مجالي السلام والأمن.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر