أفادت مذكرة سرية أعدها مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية بأن إيران بلغت مرحلة متقدمة من التخطيط لشن هجمات ضد عسكريين ودبلوماسيين أمريكيين في الشرق الأوسط.
كما تشير المعلومات إلى أن قائمة الأهداف قد تشمل سياسيين أمريكيين، وأن الاستخبارات الأمريكية تلقت معلومات تفيد بأن الجمهورية الإسلامية ربما تستخدم خلايا نائمة من عملائها داخل الولايات المتحدة للتخطيط لتنفيذ عمليات اغتيال.
هذا الوضع دفع وزارة الخارجية الأمريكية إلى تقليص وجودها الدبلوماسي بشكل عاجل وإجلاء جزئي للموظفين من السفارات والقنصليات في عدد من دول الشرق الأوسط.
تشير بعض المنشورات إلى أن هذه الإجراءات تُذكّر بالبروتوكولات التي استُخدمت قبل الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير الماضي.
وفقًا لتقارير عدة، قد تبدأ الولايات المتحدة وإسرائيل جولة جديدة من التصعيد بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المُقررة في 3 نوفمبر المقبل.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر