أعلنت الرئاسة الجزائرية، الاثنين، أن الرئيس عبد المجيد تبون قرر إرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى النيجر، بهدف ضمان حماية المصالح الطاقوية والاقتصادية المشتركة بين البلدين.
وأكدت الرئاسة الجزائرية أن القرار اتُّخذ عملا بأحكام الدستور الجزائري، ولا سيما المادتين 30 و91 منه، وبناء على طلب السلطات النيجرية، وبعد مصادقة مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني بالإجماع.
ويهدف هذا الإجراء إلى تأمين المشاريع النفطية التابعة لشركة "سوناطراك" الحكومية داخل الأراضي النيجرية، بطلب من السلطات في نيامي.
وتقتصر المهمة على نشر "مفرزة" من الجيش لحماية مشاريع "سوناطراك" النفطية، دون الإعلان عن حجم القوة أو موعد انتشارها.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من توقيع الجزائر والنيجر على بروتوكول للتعاون العسكري في العاصمة الجزائرية، خلال زيارة وزير الدفاع النيجري.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر