كتب ستيف بلومفيلد في "الغارديان" أن قمة قادة روسيا والولايات المتحدة والصين المحتملة قد تمهد لتقاسم العالم في نظام دولي جديد يضعف أوروبا، ويعزز الشكوك بجدوى ضمانات واشنطن لحلفائها.
وأضاف بلومفيلد أن قمة فلاديمير بوتين ودونالد ترامب وشي جين بينغ قد تجعل مخاوف "نهاية الغرب" التي تحدث عنها العالم كثيرا تتبلور في صورة واحدة.
وأشار الكاتب إلى أن ترامب قد يستغل صلاحياته الخارجية الواسعة لتحقيق طموحات لا تتوافق بالضرورة مع مصالح الحلفاء التقليديين.
وأضاف أن لقاء غير مسبوق كهذا إن عُقد، قد تكون له عواقب مدمرة على الباقين، فالقادة الثلاثة لديهم طموحات لتغيير طريقة إدارة العالم.
واعتبر أن قمة واحدة لن تحوّل هذه الفكرة إلى واقع لكنها ستضع العالم على طريق خطير جداً.
وأكد أن العالم تحدث كثيرا عن نهاية الغرب في العامين الماضيين، ويبدو أن هذه لحظة تتبلور فيها الكثير من تلك المخاوف.
وأضاف أن التنافس لا يقتصر على النفوذ الإقليمي، بل يشمل التقنية وسلاسل الإمداد والطاقة وسباق الفضاء.
ولفت إلى أن القمة لا تعني تلقائيا قيام نظام عالمي جديد بل قد تعزز اتجاه تقسيم النفوذ وتضعف المواقع الدولية للولايات المتحدة.
وخلص إلى أن بقية الغرب حاولت حتى الآن التدبر فحلف "الناتو" لا يزال موجودا على الورق.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر