يقول محللون مستقلون إن الديمقراطيين لديهم فرصة سانحة للفوز في مجلس النواب الأميركي وربما مجلس الشيوخ خلال انتخابات التجديد النصفي، مما يمنحهم نصيبا من السلطة في واشنطن بعد سيطرة الجمهوريين لعامين.
ويرى الديمقراطيون أن الجمهوريين سمحوا لإدارة الرئيس دونالد ترامب بإعلان الحرب والتحكم في الإنفاق على الرغم من أن الدستور الأميركي يمنح هذه الصلاحيات للمشرعين.
وفيما يلي بعض الطرق التي يمكن من خلالها لكونغرس يسيطر عليه الديمقراطيون تقييد السياسة الخارجية لترامب.
لم يحصل ترامب على موافقة الكونغرس قبل شن الحرب على إيران، وصوت الديمقراطيون مرارا لإنهاء القتال ما لم يحصل على هذه الموافقة.
وفي حال سيطر الديمقراطيون على مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، فبإمكانهم خفض الإنفاق الدفاعي للضغط على ترامب للحصول على موافقة الكونغرس من أجل مواصلة الحرب.
أوقف ترامب إلى حد كبير المساعدات المالية والعسكرية الأميركية المباشرة لأوكرانيا، على الرغم من الدعم الواسع من المشرعين الديمقراطيين والجمهوريين لكييف.
وفي حال فوز الديمقراطيين بالأغلبية في المجلسين، سيتمكنون من تحديد ما سيتم التصويت عليه ومتى.
تراجع مستوى دعم إسرائيل لدى الديمقراطيين بسبب نهجها في الحرب على غزة التي أودت بحياة عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين، مما قد يؤدي إلى تقليص أو إنهاء المساعدات العسكرية لإسرائيل.
من المرجح أن يلجأ الديمقراطيون إلى الحد من الإنفاق العسكري واستئناف المساعدات الخارجية، مما يعكس تباين سياساتهم عن الجمهوريين.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر