وجد باحثون أن المشاركة في الأنشطة الاجتماعية قد تساعد في الحفاظ على الذاكرة والقدرات الذهنية مع التقدم في العمر. وأظهرت الدراسة أن ممارسة ثلاثة أنشطة مفيدة على الأقل ترتبط بأداء إدراكي أفضل، وكانت النساء فوق سن الستين من بين الفئات الأكثر استفادة.
وجد الباحثون أن الأنشطة التالية ارتبطت بتحسن القدرات الإدراكية أو انخفاض خطر تراجعها: العمل التطوعي والانضمام إلى الأندية الرياضية، ورعاية الأطفال والأحفاد، وحضور الدورات التدريبية وتعلم مهارات جديدة.
في المقابل، لم يظهر ارتباط ثابت بين المشاركة في المجموعات السياسية أو المجتمعية أو الدينية وتحسن القدرات الذهنية. وأظهرت النتائج أن المشاركين في الأنشطة الاجتماعية حققوا درجات أعلى في الاختبارات الإدراكية مقارنة بمن لم يشاركوا فيها.
وأشار الباحثون إلى أن الأنشطة المحفزة للدماغ قد تساعد في تقوية الروابط بين خلاياه، بما يدعم الحفاظ على الوظائف الإدراكية. ومع ذلك، فإن الدراسة تظهر ارتباطا بين بعض الأنشطة والأداء الإدراكي الأفضل، ولا تثبت أن هذه الأنشطة تمنع الخرف بصورة مباشرة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر