وقعت الحادثة عندما قام مسلح بإطلاق النار عشوائيا باستخدام سلاح آلي من داخل سيارة متحركة، مستهدفاً المارة في بلديتي "تراب" و"لا فيريير" غرب باريس.
وأسفر الهجوم عن مصرع شخص على الفور، وإصابة أربعة آخرين بجروح بالغة، من بينهم فتاة لا تتجاوز الـ 12 من عمرها. وتمكنت قوات الأمن من توقيف الجاني بعد وقت قصير من ارتكابه جريمته.
وعلى إثر ذلك، أعلن مكتب المدعي العام المختص بمكافحة الإرهاب فتح تحقيق بتهمة "القتل العمد في إطار مشروع إرهابي" و"حيازة أسلحة نارية".
وشدد البيان القضائي على أن التحقيقات ستأخذ بعين الاعتبار "الظرف المشدد" المتمثل في ارتكاب الجريمة بدافع الانتماء العرقي أو الإثني أو الديني للضحايا، أكان هذا الانتماء فعليا أو مفترضا.
من جانبه، لم يتردد لوران نونيز، وزير الداخلية الفرنسي، في وصف الحادثة بـ"العمل الإرهابي"، مؤكدا جدية التحقيقات الجارية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر