تظهر بيانات الاستشعار عن بعد وتحليلات مؤشر الغطاء النباتي تحولا صادما في طبيعة الأرض الزراعية بين العامين الماضي والحالي، حيث انحسرت المساحات الخضراء بشكل ملحوظ حول مدينة الضعين، مما يهدد الإنتاج الزراعي.
مزارعو مدينة الضعين يعبرون عن معاناتهم، حيث وثقوا تشقق تربتهم وجفاف محاصيلهم، مؤكدين أن الأرض لم تعد قادرة على دعم سبل عيشهم.
التقارير الدولية تحذر من استمرار انعدام الأمن الغذائي الحاد في دارفور، حيث تتوقع شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة استمرار تأثير النزاع المسلح وشح الأمطار على الإنتاج الزراعي.
منظمة الأغذية والزراعة أكدت أن كميات الأمطار التراكمية جاءت دون المعدلات المعتادة، مما أثر سلباً على إنبات البذور واستقرار نمو المحاصيل.
على الرغم من التدهور البيئي والزراعي، فإن الحكومة السودانية وأطراف النزاع لم تصدر أي بيانات رسمية بشأن موجة الجفاف، مما يزيد من معاناة المزارعين.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر